يمكنك التبرع باستخدام (أبل باي) باستخدام متصفح سفاري
منطقة القصيم – محافظة عقلة الصقور – مركز إمباري
0555172479
ان ليلة القدر تكون في إحدى الليالي الوترية من الليالي العشر الأخيرة من شهر رمضان المبارك. فعن عائشةَ رضِيَ اللهُ عنها أنَّ رسولَ الله صلَّى الله عليه وسلَّمَ قال: ((تَحرَّوا لَيلةَ القَدْرِ في الوَتْر من العَشرِ الأواخِرِ من رمضانَ)) رواه البخاريُّ (2017). لذلك فانه يجب الاجتهاد في العبادة في الليالي العشر جميعاً لأجل الفوز بفضل ليلة القدر.
إن فضل ليلة القدر عظيم ومكانتها كبيرة في الإسلام، فقد ذكرها الله في القرآن الكريم في سورة كاملة باسمها، وجاء فيها قوله تعالى ﴿ لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ﴾ [ القدر: 3].، أي أن العبادة فيها خير من عبادة ثلاثٍ وثمانين سنة.
ومن فضائل ليلة القدر أنها ليلة تنزل فيها الملائكة بالخير والرحمة، ويعم فيها السلام والطمأنينة حتى طلوع الفجر. كما أنها فرصة عظيمة لنيل المغفرة، فقد ورد أن من قام ليلة القدر إيمانًا واحتسابًا غُفر له ما تقدم من ذنبه.
عن أبي هُرَيرةَ رضِيَ اللهُ عنهُ عنِ النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّمَ أنَّه قال: ((مَن يَقُمْ ليلةَ القَدْرِ إيمانًا واحتسابًا، غُفِرَ له ما تَقدَّمَ من ذَنبِه)). رواه البخاريُّ (35)، ومسلم (760).
فمن فضل ليلة القدر المباركة أن الله يكتب فيها مقادير الخلائق فقد قال تعالى عنها أيضاً ﴿فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ﴾ [الدخان: 4] .
وردت عدة علامات تدل على ليلة القدر، وقد ذكرها العلماء استنادًا إلى الأحاديث النبوية. ولعل أصح ما ورد في علامات ليلة القدر هو ما رواه الإمام مسلم في صحيحه من حديث أُبيِّ بنِ كَعبٍ رضِيَ اللهُ عنهُ أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((هي ليلةُ صَبيحةِ سَبعٍ وعِشرين، وأمارتُها أنْ تطلُعَ الشَّمسُ في صَبيحةِ يومِها بيضاءَ لا شُعاعَ لها)) رواه مسلم (762).
إن قيام الليل من أفضل أعمال ليلة القدر فعن أبي هُرَيرةَ رضِيَ اللهُ عنهُ عنِ النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّمَ أنَّه قال: ((مَن يَقُمْ ليلةَ القَدْرِ إيمانًا واحتسابًا، غُفِرَ له ما تَقدَّمَ من ذَنبِه)). رواه البخاريُّ (35)، ومسلم (760).
فعن أبي سعيدٍ الخُدريِّ رَضِيَ اللهُ عنه، أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ((من كان اعتكَفَ معي، فلْيعتكِفِ العَشرَ الأواخِرَ، وقد أُريتُ هذه الليلةَ ثم أُنسِيتُها، وقد رأيتُني أسجُدُ في ماءٍ وطِينٍ مِن صَبيحَتِها فالتَمِسوها في العَشرِ الأواخِرِ، والتَمِسوها في كُلِّ وِترٍ )) رواه البخاري (2027)، واللفظ له، ومسلم (1167).
ولقيام الليل عدة فضائل فعن ابي الدرداء رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: عليكمْ بقيامِ الليلِ فإنَّه دأبُ الصالحينَ قبلكمْ، و قربةٌ إلى اللهِ تعالى، و منهاةٌ عنِ الإثمِ، و تكفيرٌ للسيئاتِ، و مطردةٌ للداءِ عنِ الجسدِ.(رواه السيوطي في الجامع الصغير). فإذا كان لقيام الليل هذه الفضائل العظيمة في غير رمضان فكيف يكون فضله في رمضان.
إن الدعاء في من أعظم العبادات فإن الله تعالى يغضب ممن لا يدعوه فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: مَن لَم يَدْعُ اللهَ عزَّ وجلَّ غضِبَ عليهِ.
وأفضل دعاء في ليلة القدر هو: اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني. فعن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت: قلتُ : يا رسولَ اللهِ أرأيتَ إن علمتُ أيَّ ليلةِ القدرِ ما أقولُ فيها ؟ قال : قولي : اللهمَّ إنك عفوٌّ تُحبُّ العفوَ فاعفُ عنِّي. ( أخرجه الترمذي (3513)).
قال الله تعالى ﴿ لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ﴾ [ سورة القدر: 3]. لذلك فإن من يتصدق في ليلة القدر فكأنما تصدق كل يوم بلا انقطاع لأكثر من ثلاث وثمانين عاماً. لذلك فإن الصدقة في ليلة القدر من أعظم العبادات التي تجعل المسلم يفوز بفضل ليلة القدر.
أخفى الله تعالى موعد ليلة القدر لحكمة عظيمة، وهي أن يجتهد المسلمون في العبادة طوال العشر الأواخر من رمضان، بدلًا من التركيز على ليلة واحدة فقط.
فلو كانت معروفة تحديدًا لاجتهد الناس فيها وحدها، لكن إخفاءها يجعل المسلم يحرص على العبادة والذكر والصلاة في كل الليالي طلبًا لفضل ليلة القدر.
مع جمعية العناية بالمساجد يمكنك أن تجعل كل ليلة من العشر الأواخر فرصة للصدقة الجارية والإسهام في بناء المساجد وإعمار بيوت الله، ليبقى أثر صدقتك مستمرًا ويزيد أجرها مع كل عمل خيري يتم بدعمك.
ومن أبرز المشاريع التي يمكنك المشاركة فيها:
قيام ليلة القدر يُعدّ من أعظم القربات عند الله، حيث يساوي أجره عبادة أكثر من ألف شهر، ويضاعف فيه الحسنات ويغفر الذنوب، لما لهذه الليلة من فضل عظيم.
عجائب ليلة القدر تظهر في كونها ليلة خير وبركة ورحمة، فيها تنزل الملائكة وتتحقق فيها الأمنيات الصالحة، وتُضاعف الحسنات، ويُستجاب فيها الدعاء بإذن الله.
لا، الذنوب لا تضاعف في ليلة القدر، بل على العكس، هي فرصة لمغفرة الذنوب والتقرب إلى الله بالطاعات والصدقات، فالعمل الصالح فيها مضاعف والأجر كبير.
اقرأ أيضا: أفضل جمعية خيرية لبناء المساجد في السعودية