يمكنك التبرع باستخدام (أبل باي) باستخدام متصفح سفاري
منطقة القصيم – محافظة عقلة الصقور – مركز إمباري
0555172479
فرصة رمضانية عظيمة بصدقة واحدة تفتح لك ولأحبابك ثلاثة أبواب من الأجور الرمضانية في إعمار بيوت الله.
يُعد إعمار المساجد في رمضان من أعظم القربات في الإسلام، فقد قال تعلى ﴿ إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا اللَّهَ ۖ فَعَسَىٰ أُولَٰئِكَ أَن يَكُونُوا مِنَ الْمُهْتَدِينَ﴾[ التوبة: 18]. وفي رمضان، تتضاعف الحسنات، وتزداد ثمار الأعمال الصالحة، مما يجعل المشاركة في إعمار المساجد فرصة عظيمة لتحقيق أجر مضاعف لك. من خلال مساهمتك، يمكن إعمار المساجد المصلين بما يعينهم على العبادة.
إعمار المساجد في رمضان من أفضل القربات إلى الله تعالى، ويبرز فضل إعمار المساجد فيما يلي:
إن صدقة رمضان أجرها أكبر من الصدقة في أي وقت آخر، فعن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أجودَ الناسِ بالخيرِ ، وكان أجودَ ما يكون في شهرِ رمضانَ حتى ينسلِخَ ، فيأتيه جبريلُ فيعرضُ عليه القرآنَ ، فإذا لقِيَه جبريلُ كان رسولُ اللهِ أجودَ بالخيرِ من الرِّيحِ الْمُرسَلَةِ. (رواه البخاري ومسلم).
لا شك أن التبرع لإعمار المساجد في رمضان يجعل المتصدق يشارك كل من يصلي أو يتعبد في المسجد دون أن ينقص ذلك من أجورهم شيئاً. فن أبي هريرة ، أَيضًا، أنَّ رَسُول اللَّه ﷺ قَالَ: مَنْ دَعَا إِلَى هُدىً كانَ لهُ مِنَ الأجْر مِثلُ أُجورِ منْ تَبِعهُ لاَ ينْقُصُ ذلكَ مِنْ أُجُورِهِم شَيْئًا رواهُ مسلمٌ. فإذا كان أجر من يدعو فقط إلى العبادة أن يفوز بثواب من يتبعه فكيف يكون أجر من يقدم صدقة للمساجد يدعم بها من يتعبدون لله.
إن من يتصدق لأجل إعمار المساجد لا يتوقف أجره بل يظل مستمراً مادام الناس يصلون ويتعبدون في ذلك المسجد فيستمر الثواب طوال حياة المتصدق وبعد وفاته أيضاً. فعن أبي هريرة رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رسُولُ اللَّه ﷺ: إِذَا ماتَ ابْنُ آدَم انْقَطَع عَملُهُ إلاَّ مِنْ ثَلاثٍ: صَدقَةٍ جَاريَةٍ، أوْ عِلمٍ يُنْتَفَعُ بِهِ، أوْ وَلدٍ صالحٍ يدْعُو لَهُ رواهُ مسلمٌ.
لا تحرم نفسك الثواب فكل ركعة وسجدة يؤديها المصلون سيكون لك نصيب فيها، فباد الحين مع جمعية المساجد بإمباري.
إن مشروع إعمار المساجد في رمضان الثلاثية الرمضانية هو فرصة فريدة لفتح ثلاثة أبواب من الأجر الرمضاني من خلال صدقة واحدة طوال الشهر تشمل التالي:
تهيئة المساجد: تجهيز المساجد لتكون صالحة لاستقبال المصلين في أجواء عبادية راقية.
تعطير بيوت الله: تجهيز المساجد بالمرافق الأساسية لضمان راحة المصلين وتهيئة المكان للعبادة.
سقيا القائمين: توفير الماء للمصلين والعاملين في المساجد، مما يسهم في استمرار النشاط الديني والعبادي بسهولة.
كل مساهمة بمبلغ 80 ريال فقط تتيح لك المشاركة في إعمار أكثر من 80 مسجدًا وجامعًا، ويُسجل لك أثر هذا العمل طوال حياتك.
يتميز المشروع بأنه يمكّنك من:
مشاركة الأهل والأحباب: يمكنك التبرع عن نفسك، عن والديك، عن أسرتك، أو حتى عن أحبائك.
صدقة مستمرة: كل مسجد يُعمر من خلال المشروع يعد صدقة جارية لك ولمن تحب.
سهولة المشاركة: السهم الواحد يتيح لك فتح أبواب الأجر الثلاثية طوال رمضان بأقل جهد.
التأثير المباشر: المشروع يعمر المساجد ويصل أثره مباشرة إلى المصلين والمجتمع المحلي.
تتضح أهمية مشروع الثلاثية الرمضانية فيما يلي:
المشروع يساهم في تجهيز المساجد بالمرافق الأساسية، مما يسهل على المصلين أداء عباداتهم في بيئة مريحة ومهيأة بالكامل.
إعمار المساجد يعزز روح التكافل الاجتماعي، ويدعم المجتمع بالإيمان وتعليم الخير المستمر من خلال المساجد.
شارك في إعمار المساجد الآن مع جمعية المساجد بإمباري – تبرعك اليوم في مشروع الثلاثية الرمضانية يهيئ المساجد لاستقبال المصلين ويضاعف أجر رمضان.
تصرف تبرعات إعمار المساجد في رمضان في ما يلي:
يتم توجيه جزء من التبرعات إلى تجهيز المساجد وتهيئتها لاستقبال المصلين خلال شهر رمضان، سواء من حيث الصيانة أو التجهيزات الأساسية التي تضمن بيئة مريحة وآمنة للعبادة.
يشمل المشروع تعطير المساجد والاهتمام بنظافتها وتجهيزها بما يحفظ قدسية المكان ويهيئ أجواءً إيمانية تساعد على الخشوع والسكينة أثناء الصلاة والقيام.
يُخصَّص جزء من التبرعات لتوفير المياه وسقيا المصلين والعاملين في المساجد، خاصة في أوقات الذروة خلال صلاة التراويح والقيام، مما يعينهم على أداء عبادتهم براحة.
يمكنك التبرع بسهولة وأمان عبر مصرف الراجحي: SA3480000291608010122438
كل ريال تُتبرع به يذهب مباشرة إلى إعمار المساجد وتجهيزها للمصلين، مع ضمان توثيق كل مساهمة لك.
جمعية مسجلة وموثوقة: لديها ترخيص رسمي برقم 5600.
شفافية ومصداقية عالية: حصلت على تقييم 96.47٪ من المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي.
سهولة متابعة أثر التبرع: توفر تقارير مفصلة لكل مسجد تساهم فيه، لتتأكد أن صدقتك تصل إلى مكانها الصحيح.
مرونة التبرع: يمكنك اختيار المبلغ المناسب، والمساهمة عن نفسك أو عن والديك وأحبابك.
لا تؤجل الخير – شارك اليوم في تعطير بيوت الله وساهم في سقيا المصلين، وكن جزءًا من صدقة جارية تدوم لك في الدنيا والآخرة.
عمارة المساجد في الإسلام تعني المشاركة في إنشاءها، وصيانتها، وتجهيز مرافقها وتهيئتها لتكون مكانًا للعبادة والتعليم ونشر القرآن. فهي من أعظم القربات التي يتقرب بها العبد إلى الله تعالى.
التعمير يشمل بناء المسجد من الأساس، وتجهيز المساحات الداخلية والخارجية، وتوفير المرافق الأساسية مثل دورات المياه وأماكن الوضوء، وكسوة المصليات، وصيانة المسجد بشكل دوري، بالإضافة إلى تحسين البيئة الروحية للمصلين من خلال تهيئة المساجد وتعطيرها.
نعم، بناء المسجد يعتبر صدقة جارية، لأن كل ركعة يؤديها المصلون في هذا المسجد، وكل دعاء وذكر يُقال فيه، يكون لك أجرها المستمر بإذن الله حتى بعد وفاتك.