يمكنك التبرع باستخدام (أبل باي) باستخدام متصفح سفاري
منطقة القصيم – محافظة عقلة الصقور – مركز إمباري
0555172479
أجمع أهل العلم على أن إخراج صدقة عن المتوفى ينفعه ويصل ثوابها إليه بإذن الله، وقد ثبت في الصحيح أن سعد بن عبادة رضي الله عنه سأل النبي ﷺ عن أمه التي ماتت: «أفينفعها إن تصدقت عنها؟» فقال: «نعم». لذلك فالبحث عن أفكار صدقة جارية للميت من أنفع الأشياء للميت.
وقال الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله إن الصدقة عن الميت من الأعمال المشروعة التي يصل ثوابها إليه، سواء كانت صدقة مالية أو وقفًا أو بناء مسجد أو غير ذلك من أعمال البر.
تتنوع أفكار صدقة جارية للميت بحسب قدرة المسلم وإمكاناته، ومن أفضل ما يمكن أن يُجعل صدقة جارية عن المتوفى:
المساهمة في بناء المساجد أو توسعتها.
شراء أرض وقف يُبنى عليها مسجد أو مشروع خيري.
سقيا الماء عبر حفر الآبار أو تركيب البرادات في المساجد.
المشاركة في مشاريع سقيا المصلين وخدمة بيوت الله.
توزيع المصاحف في المساجد وحلقات التحفيظ.
دعم حلقات تعليم القرآن الكريم.
المساهمة في صيانة المساجد وترميمها.
توفير السجاد والمكيفات وأنظمة الصوت للمساجد.
المساهمة في وقف مالي يُصرف ريعه على بيوت الله.
كفالة إمام أو مؤذن أو دعم سكنهم.
طباعة الكتب الشرعية والكتيبات الدعوية النافعة.
زراعة الأشجار والنخيل التي ينتفع بها الناس والدواب.
دعم مشاريع التعليم الشرعي والدعوة إلى الله.
المساهمة في سيارات صيانة المساجد وخدمتها.
إنشاء أوقاف خيرية يستمر ريعها في أوجه البر المختلفة.
حتى تكون الصدقة مقبولة عند الله ومباركة الأثر، ينبغي مراعاة عدد من الشروط المهمة:
فأعظم ما تُبنى عليه الأعمال هو الإخلاص، قال تعالى: ﴿وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ﴾.
قال النبي ﷺ: «إن الله طيب لا يقبل إلا طيبًا»، فلا بد أن يكون المال المكتسب من طريق مشروع.
فالصدقة التي يخرجها المسلم وهو راضٍ بها محتسبٌ أجرها أعظم بركة وأعظم قبولًا.
قال تعالى: ﴿لَا تُبْطِلُوا صَدَقَاتِكُم بِالْمَنِّ وَالْأَذَى﴾، فالمؤمن يبتغي وجه الله ولا ينتظر مدحًا من أحد.
من أعظم أفكار صدقة جارية للميت المساهمة في مشاريع خدمة بيوت الله؛ لأن نفع المسجد لا ينقطع، وكل صلاة وذكر وقراءة قرآن تُقام فيه يكون للمتصدق نصيب من أجرها بإذن الله.
وتوفر جمعية العناية بالمساجد مجموعة من المشاريع الوقفية والخيرية التي تتيح للمحسنين المشاركة في بناء المساجد وصيانتها وتجهيزها وسقيا المصلين والعناية بمرافق بيوت الله، وهي من الأعمال التي يرجى استمرار أجرها للميت سنوات طويلة.
تسعى جمعية العناية بالمساجد إلى تيسير أبواب الخير للمتبرعين من خلال توفير مشاريع واضحة ومحددة، مع وسائل دفع ميسرة ومتابعة مستمرة لمراحل التنفيذ. ومن إسهامات جمعية العناية بالمساجد في مشاريع الصدقة الجارية ما يلي:
يمنحك هذا المشروع فرصة عظيمة للمشاركة في تأسيس جامع على الطريق الرابط بين محافظتي عقلة الصقور وسميراء بمنطقة القصيم، وهو جامع يتسع لنحو 2000 مصلٍ ويخدم آلاف المسافرين وأهالي المنطقة، فيكون لك نصيب من الأجر مع كل صلاة وركعة وسجدة وذكر وتلاوة قرآن في ذلك الجامع.
ويضم الجامع مرافق متكاملة تشمل:
مصلى للرجال والنساء.
دورات مياه وأماكن للوضوء.
مرافق لذوي الاحتياجات الخاصة.
مواقف للسيارات.
دارًا لتحفيظ القرآن الكريم.
الأسهم المتاحة:
سهم المؤسس.
سهم عُمار المساجد.
سهم السابق بالخيرات.
سهم عنك ووالديك وأسرتك ومن فقدت.
حدد نصيبك بنفسك (تبرع مفتوح).
ويجمع هذا المشروع بين أجر بناء بيت من بيوت الله والمساهمة في تعليم القرآن الكريم وخدمة المصلين والمسافرين لسنوات طويلة بإذن الله.
إذا أردت أن تهدي من فقدتهم صدقة جارية يبقى أثرها بعد رحيلهم، فإن هذا المشروع يتيح لك المساهمة في تأسيس أربعة مساجد في وقت واحد، مع إرسال شهادة باسم فقيدك مباشرة إلى جوالك بعد المساهمة.
ويشمل المشروع المساهمة في بناء:
الجامع النموذجي ( يتسع لأكثر من 2000 مصلي).
مسجد المحطة.
مسجد المخطط.
مسجد المنتزه.
الأسهم المتاحة:
سهم الوفاء.
سهم البر.
سهم الإحسان.
سهم رد الجميل.
تبرع مفتوح بما تجود به نفسك.
وبهذه المساهمة يكون لفقيدك ـ بإذن الله ـ نصيب من الأجر مع كل صلاة وذكر وتلاوة قرآن تُقام في هذه المساجد، وهي من أعظم صور الصدقة الجارية التي يبقى ثوابها ممتدًا.
يجمع هذا المشروع بين فضل أفضل الصدقات وهي سقيا الماء وفضل خدمة بيوت الله، إذ يهدف إلى توفير مياه الشرب للمصلين داخل المساجد، ليكون لك أجر مع كل من يروي عطشه ليستعين بذلك على الصلاة وذكر الله وقراءة القرآن.
وقد قال النبي ﷺ عندما سُئل: «أيُّ الصدقةِ أفضلُ؟ قال: سقيُ الماء».
الأسهم المتاحة:
سقيا 100 ساجد.
سقيا 200 ساجد.
سقيا 300 ساجد.
سقيا 400 ساجد.
حدد نصيبك بنفسك (تبرع مفتوح).
وهي فرصة مباركة لتنال أجر سقيا المصلين في بيوت الرحمن، فيجتمع لك فضل سقيا الماء وفضل إعانة عباد الله على الطاعة.
يمكن المساهمة في هذه المشاريع عبر وسائل الدفع الإلكترونية التالية:
Mada
Apple Pay
Visa
MasterCard
أو عبر التحويل البنكي إلى مصرف الراجحي: SA3480000291608010122438
قد لا تتكرر عليك هذه المواسم المباركة مرة أخرى، فبادر اليوم واجعل لك سهمًا في بناء المساجد وإعمارها وسقيا المصلين، لعل الله أن يجعل لك بها نورًا في الدنيا وذخرًا يوم تلقاه، فالأعمار قصيرة والأعمال تبقى، وأبواب الخير مفتوحة لمن أراد أن يغتنمها قبل فوات الأوان.
تحرص الجمعية على تطبيق أعلى معايير الشفافية والموثوقية من خلال:
العمل بترخيص رسمي رقم 5600.
توثيق التبرعات إلكترونيًا وإصدار إشعارات للمتبرعين.
صرف التبرعات في المشاريع المخصصة لها.
المتابعة الميدانية المستمرة لمراحل التنفيذ.
إعداد تقارير دورية توضح سير المشاريع وإنجازاتها.
توفير وسائل دفع إلكترونية آمنة ومعتمدة.
ورد عن النبي ﷺ أنه قال: «سبعٌ يجري للعبد أجرُهن وهو في قبره بعد موته: من علَّم علمًا، أو أجرى نهرًا، أو حفر بئرًا، أو غرس نخلاً، أو بنى مسجدًا، أو ورَّث مصحفًا، أو ترك ولدًا يستغفر له». وقد ذكر أهل العلم أن كل عمل يبقى نفعه مستمرًا بعد وفاة صاحبه يعتبر الصدقة الجارية، فيُقاس على ذلك المساهمة في الأوقاف الخيرية، وسقيا الماء، وترميم منازل المحتاجين، ونشر الكتب النافعة، وغيرها من المشاريع التي يستمر نفعها للمسلمين، فيتجدد أجر صاحبها بإذن الله.
من أفضل ما يُهدى للمتوفى الدعاء الصادق، والاستغفار له، والصدقة عنه، وتنفيذ وصيته المشروعة إن وجدت، وصلة رحمه، وقضاء ما عليه من ديون أو نذور إن أمكن. وقد دلّت السنة على أن الصدقة والدعاء من الأعمال التي ينفع الله بها الميت بعد وفاته.
كل صدقة تُخرج بنية إهداء ثوابها للميت يُرجى أن ينفعه الله بها، سواء كانت صدقة جارية أو غير جارية. ومن أفضلها الصدقات التي يستمر نفعها، مثل سقيا الماء، والمساهمة في الأوقاف الخيرية، وترميم منازل المحتاجين، وكفالة المحتاجين، لأن أجرها يتجدد كلما استمر الانتفاع بها، فيكون ثوابها أعظم وأبقى بإذن الله.
اقرأ أيضا: أهمية وفضل صدقة المساجد