يمكنك التبرع باستخدام (أبل باي) باستخدام متصفح سفاري

  • منطقة القصيم – محافظة عقلة الصقور – مركز إمباري

  • mosques.ca@gmail.com
  • 0555172479

فضل عمارة المساجد وصيانتها في الإسلام

فضل عمارة المساجد وصيانتها في الإسلام

لكل شيء علامة تدل عليه؛ فالشجرة تُعرف بثمارها، والعلم يظهر في أخلاق صاحبه، وكذلك الإيمان له علامات يشهد بها العمل قبل القول. ومن أعظم علامات صدق الإيمان ومحبة الله تعالى تعظيم بيوت الله، والحرص على نيل فضل عمارة المساجد والعناية بها، لأن القلب إذا امتلأ بتعظيم الله انعكس ذلك على اهتمام صاحبه بالأماكن التي يُعبد الله فيها.

قال تعالى ﴿إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا اللَّهَ﴾.


فضل عمارة المساجد في الإسلام

تتعدد  فضائل عمارة المساجد  ومنها ما يلي:

  • أنها دليل على قوة الإيمان، كما جاء في قوله تعالى: ﴿إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ﴾.

  • تعتبر من الصدقة الجارية التي يستمر أجرها ما دام نفع المسجد قائمًا.

  • من صور التعاون على البر والتقوى، ومشاركة المسلمين في إقامة شعائر الله.

  • سبب لنيل الأجر العظيم ومضاعفة الحسنات عند الله تعالى. فتخيل كم من المصلين ينتفعون بعمارة المساجد.

إن فضل عمارة المساجد عظيم فاغتنمه وساهم الآن مع جمعية العناية بالمساجد 


أحاديث وآيات عن فضل عمارة المساجد

جاءت النصوص في القرآن الكريم والسنة النبوية تبين فضل عمارة المساجد، وتحث المسلمين على العناية ببيوت الله، والمساهمة في بنائها وصيانتها، لما في ذلك من تعظيم لشعائر الله، ونشر للخير بين الناس.

الآيات

قال الله تعالى: ﴿إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا اللَّهَ﴾، وفيها بيان أن عمارة المساجد من علامات قوة الإيمان وتعظيم شعائر الله.

وقال سبحانه: ﴿فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ﴾، أي أن المساجد تستحق أن تُرفع مكانتها، وأن تُحفظ وتُعتنى بها، لأنها بيوت خُصصت لعبادة الله سبحانه وتعالى.

الأحاديث

قال النبي ﷺ: «من بنى لله مسجدًا، بنى الله له بيتًا في الجنة»، وهو من أعظم الأدلة على فضل بناء المساجد، وأن المساهمة في إنشائها أو دعمها سبب للفوز بهذا الجزاء العظيم.

وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"سبعٌ يجري للعبدِ أجرُهنَّ وهو في قبرِه بعد موتِه : من علَّم علمًا، أو كرى نهرًا، أو حفر بئرًا، أو غرس نخلًا، أو بنى مسجدًا، أو ورَّثَ مصحفًا، أو ترك ولدًا يستغفرُ له بعد موتِه."(أخرجه البزار (7289) ).



مشروعات عمارة المساجد مع جمعية العناية بالمساجد

تقدم جمعية العناية بالمساجد مجموعة من المشروعات التي تتيح للمحسنين المشاركة في عمارة المساجد والعناية بها بطرق متنوعة، لتبقى بيوت الله مهيأة لاستقبال المصلين، وليكون للمتبرع نصيب من الأجر مع كل صلاة وذكر وتلاوة تُقام فيها.

مشروع ثلاثية إعمار المساجد

يجمع هذا المشروع بين ثلاثة أبواب عظيمة من أبواب الخير في مساهمة واحدة، حيث تسهم صدقتك في:

  • تهيئة المساجد وتجهيزها للمصلين.

  • تعطير بيوت الله والمحافظة على نظافتها.

  • سقيا المصلين ورواد المساجد.

خيارات التبرع:

  • سهم عنك.

  • سهم عنك وعن والديك.

  • سهم عنك ووالديك وأسرتك.

  • تبرع مفتوح بما تجود به نفسك.


مشروع فرش المساجد

يهدف هذا المشروع إلى توفير الفرش المناسب للمساجد حتى يؤدي المصلون عبادتهم براحة وخشوع.

خيارات التبرع:

  • سهم عنك.

  • سهم عنك ووالديك.

  • سهم عنك ووالديك وأسرتك.

  • سهم مفتوح بالقيمة التي يختارها المتبرع.


مشروع خماسية الصدقة الجارية

يتيح هذا المشروع للمساهم أن يشارك بسهم واحد في خمسة أوجه من عمارة بيوت الله داخل حد الحرم المكي، وهي:

  • بناء المساجد.

  • ترميم المساجد.

  • صيانة المساجد.

  • فرش المساجد.

  • سقيا الماء في المساجد.

خيارات التبرع:

  • سهم عنك.

  • سهم عنك ووالديك.

  • سهم عنك ووالديك وأسرتك.

  • تبرع مفتوح بالمبلغ الذي يحدده المتبرع.


إهداء فضل عمارة المساجد لوالديك ومن تحب


من أجمل صور البر والإحسان أن يجعل المسلم ثواب أعماله الصالحة هديةً للوالدين أو لمن يحب، فيحرص على المساهمة في عمارة المساجد بنية أن يكون أجرها لوالديه، أو لأحد أقاربه، أو لمن يرجو له الخير، راجيًا من الله أن يتقبل منه ويكتب لهم الأجر والثواب.


فإذا كان والداك على قيد الحياة، فإن إهداء فضل عمارة المساجد لهما يُعد من صور البر والدعاء لهما بالخير، وإن كانا قد انتقلا إلى رحمة الله، فيُرجى أن ينفعهما الله بثواب هذه الصدقة.


إنها فرصة لتجعل صدقتك بابًا مستمرًا من أبواب الخير، يتجدد أجره مع كل عبادة تُقام في بيوت الله، ويكون لك ولوالديك ومن تحب نصيب من هذا الفضل العظيم بإذن الله.



لماذا تختار جمعية العناية بالمساجد بإمباري؟

عند الرغبة في المساهمة في عمارة المساجد، فإن اختيارك لجهة موثوقة يضمن -بعد توفيق الله- وصول تبرعك إلى مستحقيه، وتنفيذه في المشروعات التي خُصص لها. ولهذا تحرص جمعية العناية بالمساجد بإمباري على تقديم مشروعات متنوعة تخدم بيوت الله، وفق أعلى معايير الموثوقية والحوكمة.

ومن أبرز الأسباب التي تدفع الكثيرين لاختيار الجمعية:

  • جمعية مرخصة رسميًا وتحمل ترخيصًا مسجلًا برقم 5600.

  • حاصلة على تقييم 96.47% من المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي، وهو ما يعكس مستوىً متميزًا في الأداء والحوكمة.

  • تنوع مشروعات عمارة المساجد، والتي تشمل البناء، والترميم، والصيانة، والفرش، وسقيا المصلين، مما يتيح للمتبرع اختيار المشروع الذي يناسبه.

  • إمكانية إهداء أجر التبرع عن نفسك، أو عن والديك، أو عن أسرتك، أو بمن تحب.

  • سهولة التبرع من خلال الموقع الإلكتروني، بالإضافة إلى إمكانية التحويل البنكي عبر مصرف الراجحي.

ماذا تنتظر؟ إنه فيض من الحسنات فلا تضيعه وساهم الآن مع جمعية العناية بالمساجد.


الأسئلة الشائعة

حديث النبي عن عمارة المساجد؟

ورد في فضل بناء المساجد قول النبي ﷺ: «من بنى لله مسجدًا، بنى الله له بيتًا في الجنة»، وهو من أعظم الأحاديث التي تبين فضل المساهمة في بناء المساجد وعمارتها. 

ما هي أنواع عمارة المساجد؟

تنقسم عمارة المساجد إلى نوعين:

  • العمارة الحسية: وتشمل بناء المساجد، وترميمها، وصيانتها، وفرشها، وتعطيرها، وتوفير المياه والخدمات التي يحتاج إليها المصلون.

  • العمارة المعنوية: وتكون بإقامة الصلاة، وذكر الله، وقراءة القرآن، وحضور حلقات العلم، والمحافظة على رسالة المسجد في عبادة الله تعالى.

هل بناء المسجد صدقة جارية؟

نعم، بناء المساجد من أعظم أبواب الصدقة الجارية، لأن أجرها يستمر ما دام المسجد ينتفع به. وكل صلاة، أو تلاوة للقرآن، أو ذكر لله، أو علم يُنشر في المسجد، يُرجى أن يكون لمن ساهم في بنائه أو تجهيزه أو صيانته نصيب من الأجر بإذن الله.


اقرأ أيضا: شروط الصدقة الجارية و كيف تضمن تحقيقها

مشاريع تنتظر دعمكم