يمكنك التبرع باستخدام (أبل باي) باستخدام متصفح سفاري
منطقة القصيم – محافظة عقلة الصقور – مركز إمباري
0555172479
اضمن أن لا يفوتك يوم واحد بدون صدقة لأن الجمعية تخرج عنك صدقة يومية لإعمار وخدمة المساجد لتنال دعوة الملك بالخلف والبركة
🚨 لو قلت لك فيه مشروع يومي رأس ماله 30 ريال فقط ..وربحه بالملايين..
السؤال: تدخل المشروع ولا لا ؟
أكيد ..نعم!
بمساهمتك بـ30ريال
نخرج عنك صدقة يومية تساهم بها في إعمار وخدمة بيوت الله
نعم…
تجارة رابحة مع رب العالمين في بناء بيوته
بصدقة واحدة تنال :
دعوة الملك يوميا بالبركة والحلف
أجور خدمة بيوت الله سبحانه وتعالى
أجور كل من صلى في هذه المساجد
ما أجملها من صفقة
وما أعظمها من غنيمة
وما أذكاها من تجارة مع الله
❗ هل أدركت الآن؟
معنى إنك تكون
مساهم يوميا في خدمة بيوت الله؟
الفرصة أمامك الآن
وبين يديك
لا تفوتها !
العادات الصغيرة إذا داوم عليها الإنسان صنعت في حياته آثارًا كبيرة، وهذا ينطبق على أبواب الخير كما ينطبق على غيرها. تخيل أن تجعل لنفسك عادة ثابتة، فتخرج كل يوم ريالًا واحدًا فقط؛ قد تبدو تلك الصدقة اليومية يسيرة، لكنك إذا واظبت عليه مدة طويلة وجدت أنك جمعت من الخير ما لا يستهان به. فالقليل المستمر قد يكون أعظم أثرًا من الكثير الذي ينقطع.
ويزداد فضل هذه الصدقة حين يكون عطاؤك في بيوت الله، فتجعل لك نصيبًا يوميًا في خدمة المساجد والعناية بها.
فضل الصدقة اليومية
قد بيّن النبي ﷺ عظم فضل الصدقة اليومية فقال صلى الله عليه وسلم «ما من يوم يصبح العباد فيه إلا ملكان ينزلان، فيقول أحدهما: اللهم أعطِ منفقًا خلفًا، ويقول الآخر: اللهم أعطِ ممسكًا تلفًا» متفق عليه.
فكل يوم يبدأ فيه المسلم بصدقة يكون قد عرض نفسه لدعاء الملَك بالخَلَف والبركة، وهذا من أعظم ما يحثه على جعل الصدقة عادة ثابتة في حياته. وكلما واظب عليها، ولو بريال واحد، كان قد فتح لنفسه بابًا يوميًا من أبواب الخير، يرجو أن يبارك الله له في ماله ويخلف عليه بما هو خير.
اغتنم ذلك الثواب العظيم وساهم الآن في عمارة المساجد مع جمعية العناية بالمساجد.
تتعدد صور وأشكال الصدقة اليومية وأفضلها ما يلي:
إطعام الطعام: المساهمة في توفير الطعام للمحتاجين أو تفطير الصائمين.
سقيا الماء: توفير الماء للمحتاجين أو المساهمة في مشروعات السقيا.
الصدقة على الفقراء: التصدق على الأسر الفقيرة لأجل إعانتها على تلبية متطلبات حياتها.
صدقة المساجد: المساهمة في توفير احتياجات بيوت الله والعناية بمرافقها.
نشر الخير والعلم: كتوزيع المصاحف والكتب والمواد النافعة التي ينتفع بها الناس.
المساجد هي بيوت الله التي يجتمع فيها المسلمون للصلاة والذكر وقراءة القرآن، والعناية بها والمساهمة في احتياجاتها من أبواب الخير العظيمة. وقد أثنى الله على من يقومون بعمارة المساجد فقال تعالى: ﴿إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا اللَّهَ فَعَسَى أُولَٰئِكَ أَنْ يَكُونُوا مِنَ الْمُهْتَدِينَ﴾ [التوبة: 18].
ومن صور عمارة المساجد المساهمة في تلبية احتياجاتها والعناية بمرافقها، ولذلك فإن إخراج صدقة يومية
لبيوت الله يجمع بين المداومة على الصدقة والمشاركة في عمارة المساجد.
فعدنما يوجه المسلم الصدقة اليومية للتبرع للمساجد فإنه بذلك يلبي احتياجات متعددة للمساجد، مثل صيانة المرافق، والعناية بنظافة المسجد، وتوفير ما يحتاج إليه المصلون، والمشاركة في تحسين البيئة التي يؤدون فيها عبادتهم.
ما هو مشروع الصدقة اليومية - صدقة يومية في بيوت الله؟
إن مشروع الصدقة اليومية - صدقة يومية في بيوت الله هو مشروع يتيح لك أن تجعل لك صدقة ثابتة تخرجها عنك الجمعية كل يوم، وتوجَّه إلى خدمة بيوت الله والعناية باحتياجاتها. والفكرة أن تختار قدرًا من العطاء وتستمر عليه، فتجمع بين فضل الصدقة والمداومة وعمارة المساجد.
خيارات التبرع:
صدقة يومية عنك بريال لمدة شهر
صدقة يومية عنك ووالدك بـ3 ريالات لمدة شهر.
صدقة يومية عنك ووالدك وأسرتك بـ5 ريالات لمدة شهر
بما تجود به نفسك
المداومة على الصدقة: يساعدك مشروع الصدقة اليومية على جعل الصدقة عادة ثابتة في حياتك، بدل أن تكون مرتبطة بمناسبة أو وقت معين.
إمكانية المساهمة بمبلغ يسير: فأنت لا تحتاج إلى مبلغ كبير، فحتى العطاء القليل مع الاستمرار يمكن أن يكون بابًا من أبواب الخير.
إمكانية إشراك من تحب: يمكنك اختيار صدقة عن نفسك، أو إشراك والديك وأسرتك في هذا العمل الصالح.
تنوع خيارات التبرع: تستطيع اختيار المساهمة التي تناسب قدرتك، سواء كانت سهمًا محددًا أو تبرعًا مفتوحًا.
خدمة بيوت الله: يوجه المشروع العطاء إلى المساجد، التي تُقام فيها الصلاة ويُذكر فيها الله ويتعلم فيها المسلمون أمور دينهم.
إنه عمل يسير وثوابه عظيم فاغتنمه وساهم الآن.
الترخيص الرسمي: فالجمعية مرخصة برقم 5600 من المجلس الوطني لدعم القطاع غير الربحي، مما يؤكد عملها ضمن الإطار الرسمي للجهات الخيرية في المملكة.
تقييم مرتفع: حصلت الجمعية على تقييم 96.47% من المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي، وهو ما يعكس مستوى متقدمًا في الأداء والحوكمة.
العناية ببيوت الله: تركز الجمعية على خدمة المساجد والاهتمام بما يعين على تهيئة بيوت الله للمصلين.
مساهمات تناسب الجميع: تتوفر أسهم متعددة تبدأ من ريال واحد يوميًا، مع إمكانية اختيار التبرع المفتوح بما يتيسر للمتبرع.
لا تؤجل الخير فلا يدري الإنسان متى يأتيه ملك الموت… بادر الآن.
قد يهمك أيضا: الاستقطاع الشهرى لخدمة بيوت الله