يمكنك التبرع باستخدام (أبل باي) باستخدام متصفح سفاري
منطقة القصيم – محافظة عقلة الصقور – مركز إمباري
0555172479
صدقة التطوع هي كل مال يتبرع به المسلم ابتغاء مرضاة الله تعالى، ولا تكون واجبة عليه. فهي نافلة يتقرب بها العبد إلى ربه، ويرجو بها الأجر والثواب.
قال الله تعالى ﴿مَثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنبُلَةٍ مِّائَةُ حَبَّةٍ وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَن يَشَاءُ﴾ [البقرة: 261].
وليس لصدقة التطوع مقدار محدد، فالمسلم يتصدق بما يستطيع، قليلًا كان أو كثيرًا، قال النبي ﷺ: «اتقوا النار ولو بشق تمرة».
تتنوع الصدقة التطوعية إلى عدة أنواع ومن أشهرها:
الصدقة على الفقراء والمساكين؛ بسد حاجاتهم وإعانتهم على شؤون حياتهم.
الصدقة الجارية؛ مثل بناء المساجد، وحفر الآبار، ووقف المصاحف، وكل عمل يستمر نفعه بعد وفاة صاحبه.
سقيا الماء، وهي من أفضل الصدقات كما أخبر النبي ﷺ.
الإنفاق على طلبة العلم، أو دعم حلقات القرآن الكريم.
المساهمة في ترميم وتجهيز المساجد وصيانتها وخدمة المصلين.
الوقف الخيري الذي يبقى نفعه سنوات طويلة، فيستمر أجره لصاحبه بإذن الله.
تتنوع فضائل صدقة التطوع كالتالي:
سبب لمحبة الله تعالى؛ لأن الله يحب المحسنين، قال سبحانه: ﴿وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ﴾.
سبب لتكفير الذنوب، قال رسول الله ﷺ: «والصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار».
سبب لدفع البلاء وتفريج الكرب؛ فكم من همٍّ فرجه الله بسبب صدقة أخرجها صاحبها مخلصًا لله.
ظل لصاحبها يوم القيامة، فقد أخبر النبي ﷺ: «كل امرئ في ظل صدقته حتى يُقضى بين الناس».
مضاعفة الأجر والثواب؛ لأن الله سبحانه وعد المنفقين بمضاعفة الحسنات أضعافًا كثيرة. فقال تعالى ﴿ مَّن ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً ۚ وَاللَّهُ يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾[ البقرة: 245].
أن يخلص المتصدق النية لله وحده، فلا يقصد مدح الناس أو ثناءهم.
أن يكون المال المتصدق به من كسب حلال، فإن الله طيب لا يقبل إلا طيبًا.
أن لا يتبع صدقته بالمن والأذى، امتثالًا لقوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُبْطِلُوا صَدَقَاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَالْأَذَى ﴾. [البقرة: 264]
أن يحرص على اختيار أكثر أبواب الصدقة نفعًا واستمرارًا للأجر.
أن يقدمها وهو طيب النفس بها، لا يشعر بضيق أو تردد.
في الحقيقة لا يوجد فرق بين صدقة التطوع والصدقة العادية، فهما اسمان لمعنى واحد، وهو الصدقة التي يخرجها المسلم باختياره ابتغاء مرضاة الله تعالى، دون أن تكون واجبة عليه.
ويستعمل بعض الناس مصطلح الصدقة العادية، بينما يسميها العلماء غالبًا صدقة التطوع؛ لأنها تبرع يتقرب به المسلم إلى الله في أي وقت وبأي قدر يستطيع، سواء كان قليلًا أو كثيرًا.
لذلك، إذا سمعت من يقول: صدقة تطوع أو صدقة عادية، فالمقصود في الحالتين واحد، ولا يوجد فرق شرعي بينهما، وإنما الاختلاف في التسمية فقط.
إذا أردت أن تضع صدقة التطوع في باب يبقى أجره سنوات طويلة، فإن عمارة بيوت الله من أعظم أبواب الصدقة الجارية؛ لأن أجرها يتجدد مع كل صلاة، وكل تلاوة قرآن، وكل ذكر، وكل مسلم ينتفع بها.
وتقدم جمعية العناية بالمساجد عددًا من المشاريع المباركة التي يستطيع المسلم أن يضع فيها صدقته الجارية.
يجمع هذا المشروع بين فضيلتين عظيمتين في مشروع واحد؛ شراء أرض داخل حدود الحرم المكي، ثم إقامة المساجد عليها لتبقى صدقة جارية ما بقيت هذه المساجد عامرة بذكر الله فيجتمع بذلك بذلك للمتصدق ثواب العمل الصالح في الحرم مع ثواب بناء المساجد.
ويمكن المساهمة من خلال الأسهم التالية:
غنيمة لك
غنيمة لك ولوالديك
غنيمة لك ووالديك وأسرتك
بما تجود به نفسك
من أعظم ما يوفق الله إليه العبد أن يشارك في تأسيس مسجد من بدايته، فيكون له نصيب من أجر كل عبادة تُقام فيه طوال عمر المسجد.
ويمكن المشاركة من خلال:
سهم المؤسس
سهم عُمار المساجد
سهم السابق بالخيرات
سهم عنك ووالديك وأسرتك ومن فقدت
حدد نصيبك بنفسك (تبرع مفتوح)
قال النبي ﷺ «من بنى لله مسجدًا ولو كمفحص قطاة بنى الله له بيتًا في الجنة».
وترسل الجمعية تقارير دورية عن مراحل البناء، حتى يطمئن المتبرع على أثر صدقته.
إن من أفضل أنواع الصدقات التي رغب فيها النبي ﷺ سقيا الماء، فقد سئل: «أي الصدقة أفضل؟ قال: سقي الماء».
فكيف إذا كانت سقيا الماء داخل بيوت الله، ينتفع بها المصلون، وحفاظ القرآن، وذاكرو الله؟
خيارات التبرع:
سقيا 100 ساجد
سقيا 200 ساجد
سقيا 300 ساجد
سقيا 400 ساجد
حدد نصيبك بنفسك (تبرع مفتوح)
فكل من شرب من هذا الماء، أو توضأ به، أو استعان به على عبادة الله، كان لك بإذن الله نصيب من الأجر.
تجوز صدقة التطوع على أهل بيت المتصدق إذا كانوا ممن لا تلزمه نفقتهم، وكانوا من المحتاجين، بل يكون ذلك أعظم أجرً؛ لأنه يجمع بين أجر الصدقة وصلة الرحم.
أما من تلزم المتصدق نفقتهم، كالزوجة والأولاد فلا يجعل النفقة الواجبة عليهم من باب الصدقة، بل يجب أن ينفق عليهم من ماله أداءً لما أوجبه الله عليه.
يجوز إعطاء صدقة التطوع للفقراء والمساكين، والأيتام، والأرامل، والغارمين، وأبناء السبيل، وسائر المحتاجين، كما يجوز صرفها في وجوه الخير العامة، مثل بناء المساجد، وسقيا الماء، وطباعة المصاحف، وغيرها من الأعمال التي يعود نفعها على المسلمين.
تجوز صدقة التطوع على كل من لا تجب على المتصدق نفقته مثل الأعمام، والعمات، والأخوال، والخالات، وأبنائهم، بل إن الصدقة عليهم أفضل من غيرهم؛ لأنها صدقة وصلة رحم في الوقت نفسه.