يمكنك التبرع باستخدام (أبل باي) باستخدام متصفح سفاري
منطقة القصيم – محافظة عقلة الصقور – مركز إمباري
0555172479
أهمية التبرع للمساجد
يُعد التبرع للمساجد من الأعمال التي تحقق مصالح عظيمة للمجتمع المسلم، فالمساجد ليست أماكن للصلاة فقط، بل هي مراكز للعبادة والتعليم والتوجيه ونشر القيم الإسلامية.
وتظهر أهمية التبرع للمساجد في العديد من الجوانب، منها:
توفير بيئة مناسبة للعبادة وأداء الصلوات.
دعم حلقات تعليم القرآن الكريم والدروس الشرعية.
المساهمة في صيانة المساجد والمحافظة عليها لتبقى عامرة بالذكر والطاعة.
تعظيم شعائر الإسلام.
نشر تعاليم الإسلام في المجتمع.
قال الله تعالى في كتابه العزيز ﴿ إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا اللَّهَ ۖ فَعَسَىٰ أُولَٰئِكَ أَن يَكُونُوا مِنَ الْمُهْتَدِينَ﴾[ التوبة: 18]. إن من فضل التبرع للمساجد أن الله تعالى جعل عمارة المساجد دليلاً على قوة الإيمان. كما أن الله يثيب من يساهم في بناء المساجد وإعمارها بثواب عظيم ويتضح ذلك فيما يلي:
عن جابر بن عبدالله رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "من بنَى مسجدًا للهِ كمَفحَصِ قَطاةٍ أو أصغرَ بنَى اللهُ له بيتًا في الجنَّةِ."( أخرجه ابن ماجه (738) واللفظ له).
ومفحص القطاة هو المكان الذي تضع فيه القطاة بيضها. وه مكان صغير جداً. لذلك ذهب بعض أهل العلم أنه لا يشترط للمتصدق أن يتحمل تكاليف المسجد بالكامل حتى يفوز ببيت في الجنة بل يمكن أن يساهم في بناء المسجد.
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"سبعٌ يجري للعبدِ أجرُهنَّ وهو في قبرِه بعد موتِه : ومنها أو بنى مسجدًا."(أخرجه البزار (7289) ).
فتخيل أن يكون لك نصيب في ثواب كل صلاة وكل تلاوة قرءان أو أي عبادة داخل ذلك المسجد ويستمر ذلك الثواب لسنوات طويلة لا يعلم عددها إلا الله.
فهي فرصة عظيمة فلا تضيعها وساهم الآن في بناء المساجد مع جمعية العناية بالمساجد بإمباري
عندما يساهم المسلم في تجهيز المساجد أو بنائها فإنه يشارك بصورة مباشرة في خدمة آلاف المصلين وتهيئة المكان المناسب لهم لأداء عباداتهم.
فالتبرعات تساعد على:
توفير أماكن صلاة مريحة وآمنة.
تجهيز دورات المياه وأماكن الوضوء.
توفير التكييف والإنارة والفرش المناسبة.
تهيئة المساجد لكبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة.
دعم حلقات تحفيظ القرآن والأنشطة الدعوية.
تُعد جمعية العناية بالمساجد يإمباري من الجهات المتميزة في مجال إعمار المساجد وتجهيزها وصيانتها، وذلك لعدة أسباب:
الجمعية مرخصة من المجلس الوطني لتنمية القطاع غير الربحي برقم 5600..
تقدم تقارير دورية عن المشاريع وأعمال التنفيذ.
توفر وسائل تبرع متعددة وآمنة.
تقدم مشاريع متنوعة في بناء وتجهيز وإعمار المساجد.
حققت تقييمًا بلغ 96.47٪ من المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي.
يمكنك المساهمة في التبرع للمساجد بسهولة من خلال الخطوات التالية:
الدخول إلى موقع جمعية العناية بالمساجد.
اختيار المشروع المناسب للمساهمة.
تحديد نوع السهم أو قيمة التبرع.
اختيار وسيلة الدفع المناسبة.
إتمام عملية التبرع واستلام إشعار التأكيد.
متابعة التقارير الدورية الخاصة بالمشروع.
تقدم جمعية العناية بالمساجد عدة مشاريع متنوعة تتيح لجميع المسلمين التبرع لبناء مسجد في السعودية أو صيانتها وما هو من هذا القبيل. ومن بين تلك المشاريع ما يلي:
يهدف هذا المشروع إلى المساهمة في بناء جامع كبير على الطريق الرابط بين محافظتي عقلة الصقور وسميراء بمنطقة القصيم، وهو موقع حيوي يخدم الأهالي والمسافرين بصورة مستمرة.
ويُعد المشروع أكثر من مجرد مسجد، فهو جامع متكامل يتسع لأكثر من 2000 مصلٍ ويضم:
مصلى للرجال والنساء.
دورات مياه وأماكن وضوء.
مرافق لذوي الاحتياجات الخاصة.
مواقف سيارات.
دار لتحفيظ القرآن الكريم.
الأسهم المتاحة:
سهم المؤسس.
سهم عُمار المساجد.
سهم السابق بالخيرات.
سهم عنك ووالديك وأسرتك ومن فقدت.
حدد نصيبك بنفسك (تبرع مفتوح).
يمنحك هذا المشروع فرصة المساهمة في أربعة مساجد من خلال تبرع واحد، حيث يجمع بين مساجد قائمة ومساجد لا تزال قيد الإنشاء.
حاليًا:
هناك مسجدان اكتمل بناؤهما.
جامع كبير قيد الإنشاء.
مسجد آخر لا يزال في مراحل التجهيز.
وعند المساهمة في المشروع فإنك تشارك في:
العناية بالمساجد المكتملة وصيانتها وتجهيزها.
استكمال بناء المساجد الجديدة.
دعم المصلين وخدمة رواد المساجد.
الأسهم المتاحة:
سهم عنك.
سهم عنك ووالديك.
سهم عنك ووالديك وأسرتك.
بما تجود به نفسك (سهم مفتوح).
يتيح هذا المشروع فرصة المساهمة في بناء أربعة مساجد مختلفة، ليبقى أجرها جاريًا له بإذن الله تعالى ويهديه المتصدق لمن يشاء من أحبائه.
وتشمل المساجد التي يدعمها المشروع:
الجامع النموذجي( يتسع لأكثر من 2000 مصلي).
مسجد المحطة.
مسجد المخطط.
مسجد المنتزه.
ويتم إرسال شهادة باسم الفقيد بعد المساهمة في المشروع.
الأسهم المتاحة:
سهم الوفاء.
سهم البر.
سهم الإحسان.
سهم رد الجميل.
تبرع مفتوح بما تجود به نفسك.
يمكنك التبرع بسهولة عبر:
Visa
Mada
Mastercard
Apple Pay
أو التحويل البنكي لمصرف الراجحي: SA3480000291608010122438
ماذا تنتظر اغتنم ذلك الأجر العظيم وساهم الآن في بناء المساجد ليتجدد الثواب في صحيفتك لسنوات طويلة.
نعم، التبرع للمساجد يُعد من أفضل أنواع الصدقات الجارية؛ لأنه يساهم في إعمار بيوت الله وتجهيزها وصيانتها لخدمة المصلين، فينال المتبرع أجر كل من ينتفع بالمسجد من صلاة وذكر وتلاوة قرآن وتعليم العلم الشرعي. فعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"سبعٌ يجري للعبدِ أجرُهنَّ وهو في قبرِه بعد موتِه : ومنها أو بنى مسجدًا."(أخرجه البزار (7289) ).
لا، لأن مصارف الزكاة محددة في قول الله تعالى: ﴿إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ﴾ [التوبة: 60]. ولذلك يكون دعم المساجد من الصدقات والتبرعات التطوعية والصدقات الجارية، وليس من زكاة المال.
عن جابر بن عبدالله رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "من بنَى مسجدًا للهِ كمَفحَصِ قَطاةٍ أو أصغرَ بنَى اللهُ له بيتًا في الجنَّةِ."( أخرجه ابن ماجه (738) واللفظ له).
وهذا الفضل يشمل من شارك في بناء المسجد بحسب استطاعته، وكلما استمر انتفاع الناس بالمسجد استمر أجر هذه الصدقة الجارية للمتصدق بإذن الله تعالى.