يمكنك التبرع باستخدام (أبل باي) باستخدام متصفح سفاري
منطقة القصيم – محافظة عقلة الصقور – مركز إمباري
0555172479
قد يتصدق المسلم بصدقة وينساها بمرور الأيام، لكن يبقى ثوابها مستمراً في صحيفته لسنوات طويلة دون أن يحتاج إلى أن يكرر تلك الصدقة مرة أخرى. ومن أجل تلك الصدقات التي يستمر أجرها الصدقة الجارية للمساجد. فيكفي أن يدخل مصلٍ إلى المسجد، أو يقرأ طفلٌ آيةً من القرآن، أو يرفع مؤمن يديه بالدعاء، حتى يتجدد الأجر مرة أخرى للمتصدق. قهنيئاً لمن كانت له صدقة جارية في بيت من بيوت الله.
الصدقة الجارية هي كل صدقة يستمر نفعها، فيبقى ثوابها متجددًا كلما استفاد منها الناس. وتعد الصدقة الجارية للمساجد من أعظم أنواع الصدقة الجارية، لأن نفعها مستمر على مدار اليوم، ويستفيد منها أعداد كبيرة من المسلمين في الصلاة، وقراءة القرآن، وتعلم العلم الشرعي، والاعتكاف، وسائر أعمال البر.
تتنوع صور الصدقة الجارية للمساجد،ومن أبرزها:
بناء المساجد الجديدة في المناطق المحتاجة.
شراء الأراضي المخصصة لبناء المساجد.
المشاركة في إعمار المساجد القائمة وتوسعتها.
فرش المساجد وتأمين احتياجاتها الأساسية.
تهيئة مرافق المسجد ودورات المياه وأماكن الوضوء.
توفير سقيا الماء للمصلين.
دعم دور تحفيظ القرآن الملحقة بالمساجد.
المساهمة في صيانة المساجد وتجديدها بصورة دورية.
جعل الله بناء المساجد وإعمارها من أفضل القربات، لما فيها من خدمة للدين وإعانة للمسلمين على الطاعة. وقد بشّر النبي ﷺ من يساهم في بناء مسجد بأن الله يبني له بيتًا في الجنة.
فعن جابر بن عبدالله رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "من بنَى مسجدًا للهِ كمَفحَصِ قَطاةٍ أو أصغرَ بنَى اللهُ له بيتًا في الجنَّةِ."( أخرجه ابن ماجه (738) واللفظ له).
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"سبعٌ يجري للعبدِ أجرُهنَّ وهو في قبرِه بعد موتِه منها …أو بنى مسجدً…،."(أخرجه البزار (7289) ).
فعندما تساهم في التبرع لبناء مسجد فإنك بذلك تكون شريكاً في ثواب كل عبادة تؤدى داخل ذلك المسجد وأنت في بيتك أو في عملك. فياله من فضل عظيم.
لا تضيع ذلك الثواب الكبير وساهم الآن في بناء وإعمار بيوت الله مع جمعية العناية بالمساجد.
لا تقتصر أهمية الصدقة الجارية للمساجد على بناء الجدران أو توفير المرافق، بل تمتد إلى خدمة المجتمع كله، لأنها تهيئ مكانًا يجتمع فيه المسلمون على العبادة والتآلف ونشر الخير.
لذلك فالتبرع للمساجد يسهم في:
توفير بيئة مناسبة للمصلين.
خدمة الحجاج والمعتمرين والمسافرين.
نشر تعليم القرآن الكريم والعلوم الشرعية.
المحافظة على بيوت الله في أفضل صورة.
استمرار رسالة المسجد في العبادة والتوجيه والإصلاح.
يقوم ذلك المشروع على شراء أرض داخل حدود الحرم المكي لتكون وقفًا دائمًا لإقامة المساجد عليها لتظل عامرة بالصلاة والذكر والقرآن على مدار السنين. وبذلك يصبح المتبرع شريكًا في مشروع يمتد أثره لأجيال متعاقبة، ويستفيد منه آلاف المصلين وضيوف الرحمن.
ويمكن المساهمة في المشروع من خلال الأسهم التالية:
غنيمة لك.
غنيمة لك ولوالديك.
غنيمة لك ووالديك وأسرتك.
بما تجود به نفسك.
كما ترسل الجمعية تقارير دورية للمتبرعين لمتابعة مراحل المشروع ورؤية آثار مساهماتهم، وهي جمعية مرخصة رسميًا برقم 5600، مما يمنح المتبرعين مزيدًا من الثقة والاطمئنان بأن تبرعاتهم تصل إلى وجهتها الصحيحة وتُنفذ وفق أعلى معايير الشفافية.
إذا كنت تبحث عن صدقة جارية تستمر معك كل يوم دون أن تنشغل بتكرار التبرع، فهذا المشروع يمنحك هذه الفرصة. فمن خلال مساهمة بسيطة، تتولى الجمعية إخراج صدقة يومية عنك للمشاركة في بناء أربعة مساجد، لتضمن ألا يمر يوم إلا ولك فيه نصيب من إعمار بيوت الله.
ولا يقتصر أثر المشروع على مسجد واحد، بل تمتد مساهمتك إلى أربعة مساجد
الجامع النموذجي
:
الجامع النموذجي (يتسع لأكثر من 2000 مصلٍ )
مسجد المحطة
مسجد المخطط
مسجد المنتزه
ويمكنك اختيار السهم المناسب لك:
الصدقة اليومية عنك في 4 مساجد لمدة شهر.
الصدقة اليومية عنك ووالديك.
الصدقة اليومية عنك ووالديك وأسرتك.
الصدقة اليومية لمدة 10 أيام.
بما تجود به نفسك.
وقد اكتمل بحمد الله مسجد العليا بفضل مساهمات المحسنين، كما أوشك مسجد المنتزه على الانتهاء، مما يعكس الأثر الحقيقي لهذا المشروع واستمرار ثماره على أرض الواقع.
يتميز هذا المشروع بأنه يجمع ثلاثة أبواب من أبواب الخير في مساهمة واحدة، فلا تقتصر صدقتك على جانب واحد، بل تسهم في إعمار بيوت الله من أكثر من وجه، لتتضاعف فرص الأجر مع كل مصلٍ ينتفع بهذه الأعمال.
فمن خلال مساهمة واحدة تشارك في:
تهيئة المساجد.
تعطير بيوت الله.
سقيا القائمين على المساجد وروادها.
ويمكن المساهمة عبر الأسهم التالية:
سهم عنك.
سهم عنك وعن والديك.
سهم عنك ووالديك وأسرتك.
بما تجود به نفسك.
يمكنك المساهمة في مشروعات الجمعية عبر خطوات بسيطة:
ادخل إلى منصة جمعية العناية بالمساجد.
اختر المشروع الذي ترغب في دعمه.
حدد السهم المناسب لك أو قيمة التبرع التي ترغب بها.
أدخل بياناتك وأكمل عملية التبرع.
تصلك رسالة تؤكد نجاح العملية، كما تتابع الجمعية المتبرعين بتقارير دورية عن تقدم المشروعات.
Mada
Visa
Mastercard
Apple Pay
مصرف الراجحي: SA3480000291608010122438
نعم، شراء سجاد للمسجد يُعد من الصدقة الجارية؛ لأن المصلين ينتفعون به في أداء الصلوات والعبادات يوميًا. وكلما صلى عليه مصلٍ أو جلس عليه لقراءة القرآن أو حضور درس علم، كان للمتبرع نصيب من الأجر بإذن الله.
التبرع للمساجد من أعظم القربات إلى الله؛ لأنه يساهم في إعمار بيوت الله وخدمة المصلين. ويستمر أجره كلما أُقيمت صلاة، أو تُلي قرآن، أو ذُكر الله داخل المسجد، ولذلك يعد من أفضل أبواب الصدقة الجارية إذا كان نفعه مستمرًا.
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم" إذا مات ابنُ آدمَ انقطع عملُه إلا من ثلاثٍ ومنها صدقةٍ جاريةٍ…."( صحيح مسلم )
نعم، وضع المصحف في المسجد من الصدقة الجارية؛ لأن المسلمين ينتفعون به في قراءة القرآن وتدبره وحفظه. وكلما قرأ شخص من هذا المصحف أو تعلم منه، كتب الله للمتبرع أجرًا بإذن الله.
فعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"سبعٌ يجري للعبدِ أجرُهنَّ وهو في قبرِه بعد موتِه ومنها ….أو بنى مسجدًا، أو ورَّثَ مصحفًا…."(أخرجه البزار (7289) ).