يمكنك التبرع باستخدام (أبل باي) باستخدام متصفح سفاري
منطقة القصيم – محافظة عقلة الصقور – مركز إمباري
0555172479
بيتك في الجنة ينتظرك… فبادر بعمارة بيوت الله في الأرض
من بين أبواب الخير التي يتقرب بها العبد إلى الله… يبقى إعمار المساجد من أعظم الأعمال أثرًا وأبقاها أجرًا، لأنه مرتبط ببيوت الله التي يُذكر فيها اسمه ويُعبد فيها سبحانه. فكل جهد يُبذل في بناء المساجد أو ترميمها أو العناية به هو مشاركة في إقامة شعيرة من أعظم شعائر الإسلام.
إعمار المساجد يشمل كل ما يتعلق ببنائها وصيانتها والعناية بها، سواء كان ذلك ببناء مسجد جديد، أو ترميم مسجد قديم، أو توفير احتياجاته من فرشٍ ومرافق وخدمات. وتهيئة المسجد ليكون مكانًا مناسبًا للصلاة والعبادة، يجتمع فيه المسلمون على الطاعة والذكر.
قال تعالى في كتابه العزيز (إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا اللَّهَ فَعَسَى أُولَئِكَ أَنْ يَكُونُوا مِنَ الْمُهْتَدِينَ). {التوبة:18}.
وعن أبي ذر الغفاري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم" مَن بنى للهِ مسجِدًا ولو كمَفْحَصِ قَطاةٍ بنى اللهُ له بيتًا في الجنَّةِ." (أخرجه ابن أبي شيبة (3174)). فإن من يبنى لله مسجداً فإن الله تعالى يجازيه ببيت في الجنة.
ومفحص القطاة هو المكان الذي تضع فيه القطاة بيضها وطائر القطاة هو طائر صحراوي. ودلت جملة مفحص قطاة على أن المساهمة في بناء المساجد يثاب من يقوم بها أيضا ببيت في الجنة فلا يشترط أن يبني المسجد كاملاً من نفقته فقط.
لا تحرم نفسك هذا الثواب العظيم… وساهم اليوم في عمارة بيوت الله.
المساجد تحتاج إلى عناية مستمرة لتبقى صالحة لأداء العبادة، خاصة مع كثرة المصلين وتقادم المباني. وقد يكون بعض المساجد في حاجة إلى ترميم عاجل بسبب تهالك البنية أو نقص التجهيزات.
ويسهم إعمار المساجد في:
تهيئة بيئة مناسبة للعبادة
الحفاظ على بيوت الله من الإهمال
استيعاب أعداد أكبر من المصلين
خدمة المصلين وتيسير أداء الشعائر
دعم دور المسجد في المجتمع
ابدأ الآن بنصيبك في عمارة المساجد… وساهم الآن مع جمعية العناية بالمساجد.
نعم، إعمار المساجد من أعظم صور الصدقة الجارية، لأن نفعها مستمر ما دام المسجد قائمًا ويُصلى فيه.
فعن أنس بن مالك رضي الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم" سبعٌ يجري للعبدِ أجرُهنَّ وهو في قبرِه بعد موتِه… ومنها أو بنى مسجدًا."( أخرجه البزار (7289)).
فكل صلاة تُقام، وكل ذكر يُقال، وكل قرآن يُتلى في هذا المسجد، يكون للمتبرع نصيب من الأجر بإذن الله، وهذا من أعظم ما يحرص عليه المسلم في حياته.
اغتنم هذا الخير… واجعل مساهمتك بداية لثوابٍ يمتد معك في الدنيا والآخرة.
يمكن المساهمة في إعمار المساجد بعدة طرق، منها:
التبرع لبناء المساجد الجديدة
المساهمة في ترميم المساجد القائمة
توفير احتياجات المساجد مثل الفرش والتجهيزات
دعم حملة عمارة المساجد
بادر الآن… واجعل لك عملًا يتجدد ثوابه لك مع كل صلاة تُقام في المسجد.
حين تبحث عن بابٍ من أبواب الصدقة الجارية التي لا ينقطع أثرها… ستجد أن مشاريع إعمار المساجد من أعظم ما يُتقرب به إلى الله، لأنها مرتبطة ببيوت الله التي تُقام فيها الصلوات ويُذكر فيها اسمه سبحانه.
وتقدم جمعية العناية بالمساجد مجموعة من المشاريع النوعية التي تتيح لك أن تكون شريكًا في بناء المساجد أو دعمها أو المساهمة في استمرارها، عبر التبرع للمساجد من خلال عدة مشروعات منها ما يلي:
وه مشروع عظيم في أثره، حيث يمكنك بمبلغ يومي يسير أن تكون سببًا في صدقة متجددة تُخرج عنك كل يوم، وتساهم في دعم 4 مساجد في وقت واحد.
فكرة المشروع تقوم على الاستمرارية؛
فبدل أن تكون صدقتك مرة وتنتهي… تصبح صدقة يومية متجددة لا تنقطع، بإحدى الصيغ التالية:
عنك فقط
عنك ووالديك
عنك ووالديك وأسرتك
لمدة 10 أيام أو شهر حسب اختيارك
بمبلغ 4 ريال فقط يوميًا، تصبح شريكًا في دعم بيوت الله بشكل مستمر، وكأنك لا يغيب يومك عن باب من أبواب الخير.
والأجمل أن هذا العمل قد يكون سببًا في أجر عظيم فهو صدقة مستمرة تتجدد كل يوم.
هذا المشروع من أعظم أبواب الوقف والصدقة الجارية، لأنه يجمع بين شرف المكان واستمرارية الأثر.
فأنت هنا لا تساهم فقط في بناء مسجد… بل في:
شراء أرض وقف داخل حدود الحرم المكي
والمساهمة في بناء بيوت الله عليها
ليبقى الأثر ممتدًا ما بقيت الأرض والمسجد قائمين
وهذا النوع من الصدقات من أعظم ما يُرجى به القبول، لأن أثره لا ينقطع، بل يستمر مع كل عبادة داخل الحرم المكي حيث تضاعف الحسنات.
فكرة المشروع تقوم على أن تكون شريكًا في 4 مساجد بسهم واحد فقط، ليكون لك نصيب في كل مسجد قائم أو تحت الإنشاء.
فبمساهمتك:
تصبح شريكًا في إعمار 4 مساجد
ويستمر أجرك مع كل صلاة وذكر داخلها
وتدخل في باب الصدقة الجارية المتعددة الأثر
هو مشروع يجمع بين تنوع الأجر وتعدد المصادر، ليكون عطاؤك ممتدًا في أكثر من بيت من بيوت الله في وقت واحد.
لأن العمل الخيري لا يُبنى على النية فقط… بل على الثقة والشفافية والالتزام، وتقدم الجمعية نموذجًا واضحًا في إدارة مشاريع إعمار المساجد وفق معايير معتمدة.
ترخيص رسمي موثق رقم 5600 من المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي
تقييم مرتفع 96.47% يعكس جودة الأداء والحوكمة
شفافية كاملة في عرض المشاريع وتفاصيل التبرعات
متابعة وتقارير توضح أثر مساهمتك خطوة بخطوة
وهذا يمنحك طمأنينة كاملة أن تبرعك يصل إلى مكانه الصحيح ويُستخدم في مشروعه المخصص له.
تنقسم عمارة المسجد إلى نوعين:
عمارة حسية: وتشمل بناء المسجد، وترميمه، وصيانته، وتجهيزه بما يحتاجه المصلون من فرش وإنارة وتكييف ونحو ذلك.
عمارة معنوية: وهي إقامة الصلاة فيه، وذكر الله، وتعليم العلم، والدعوة إلى الخير.
وكلا النوعين من أعظم القربات التي يتقرب بها العبد إلى الله.
تختلف تكلفة بناء المسجد الصغير حسب الموقع والمساحة والتجهيزات، لكنها غالبًا تبدأ من مئات الآلاف من الريالات وقد تزيد بحسب المواصفات.
ومع ذلك، لا يُشترط أن يتحمل الفرد التكلفة كاملة، بل يمكنه المساهمة بأي مبلغ، فيكون له نصيب من الأجر، فكل سهم يقرّبك من هذا الخير العظيم.
ثبت عن النبي ﷺ أنه قال: "من بنى مسجدًا لله ولو كمفحص قطاة بنى الله له بيتًا في الجنة". فكل من ساهم في بناء مسجد، ولو بالقليل، فإن له هذا الوعد العظيم، بأن يبني الله له بيتًا في الجنة، وهو من أعظم ما يرجوه المؤمن من الأجر.
اقرأ أيضا: أفضل صدقة جارية في الحرم