يمكنك التبرع باستخدام (أبل باي) باستخدام متصفح سفاري
منطقة القصيم – محافظة عقلة الصقور – مركز إمباري
0555172479
حين يدخل المصلّي المسجد وقد أرهقه العطش، قد تكون عبوة ماء صغيرة سببًا في راحته واستعادة نشاطه بين يدي الله، وهنا يظهر فضل سقي الماء في المساجد بوصفه بابًا عظيمًا من أبواب الإحسان، يجمع بين نفع الإنسان وخدمة بيوت الله، وتسعى جمعية العناية بالمساجد بإمباري إلى دعم سقيا المساجد وتوفير المياه للمصلين، لتمنح المتبرع فرصة حقيقية للمشاركة في عملٍ يبقى أثره ممتدًا مع كل قطرة يشربها مصلٍّ.
تخيّل أن عطش إنسان يزول بسبب عطائك، وأنك تكون سببًا في راحته دون أن تعرف اسمه أو تنتظر منه مقابلًا، صدقة سقي الماء هي تقديم الماء لمن يحتاج إليه، سواء بتوفيره للشرب مباشرة أو المساهمة في مشاريع تضمن وصوله إلى الناس، وقد عظّم الإسلام هذا العمل لما يحمله الماء من ضرورة ورحمة، فقال الله تعالى: {وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ} [الأنبياء: 30]، وقال النبي ﷺ: "في كل كبد رطبة أجر".
ما أجمل أن تكون صدقتك مرتبطة بشيء لا يستطيع الإنسان الاستغناء عنه، لقد جاء في السنة ما يبرز مكانة سقي الماء بين أعمال البر، فعن سعد بن عبادة رضي الله عنه أنه سأل النبي ﷺ: أي الصدقة أفضل؟ فقال: "سقي الماء"، وهذا الحديث يوضح جانبًا من عظمة هذا العطاء، لأن الماء حاجة مشتركة لا يستغني عنها غني ولا فقير.
ويرتبط فضل سقي الماء في المساجد بمعنى الرحمة الذي حث عليه الإسلام، فالله سبحانه يقول: {وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ} [البقرة: 110]، وعندما يقدم المسلم الماء في المساجد ابتغاء وجه الله، فإنه يدخر لنفسه عملًا صالحًا يرجو فضل سقي الماء في المساجد ونيل ثوابه في الدنيا والآخرة، خصوصًا إذا وصل هذا الخير إلى عدد كبير من الناس.
ربما تكون دقائق قليلة قبل الصلاة كافية ليشعر أحد المصلين بعطش شديد، وهنا تتحول قطرة الماء إلى صورة صادقة من صور الرحمة، توفير المياه داخل المسجد يلبي حاجة أساسية للزوار، خصوصًا كبار السن والعاملين ومن يطيلون البقاء بين الصلوات، ويقول الله تعالى: {وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ} [البقرة: 195].
حين يجد المصلّي احتياجاته متوفرة في المسجد، يستطيع أن يتفرغ بقلب أكثر حضورًا لعبادته وذكر ربه، وجود الماء يساهم في توفير بيئة مريحة، خاصة في المساجد التي تستقبل أعدادًا كبيرة خلال صلاة الجمعة والمواسم الدينية، ويقول سبحانه: {فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ} [النور: 36].
أجمل ما في هذا التبرع أنك قد تقدم شيئًا واحدًا، لكنه يصل إلى عشرات الأشخاص وربما أكثر خلال وقت قصير، المسجد مكان يجتمع فيه الناس بشكل متكرر، ولذلك فإن توفير الماء فيه يحقق نفعًا متجددًا ويصل إلى فئات مختلفة من المجتمع، قال تعالى: {وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ} [البقرة: 215].
قد لا تعرف عدد المصلين الذين ستصل إليهم صدقتك، لكن الله يعلم كل يد امتدت إلى الماء الذي ساهمت في توفيره، إن فضل سقي الماء في المساجد يجمع بين فضل الصدقة وفضل خدمة رواد بيوت الله، ليصبح التبرع فرصة عظيمة لمن يريد أن يجعل ماله وسيلة للنفع المستمر، يقول الله تعالى: {إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ} [الذاريات: 15].
وربما يكون أكثر ما يطمئن القلب أن العمل الصغير في عين الإنسان قد يكون عظيمًا عند الله بسبب صدق النية، فالمتبرع لا يحتاج إلى انتظار مناسبة كبيرة حتى يشارك في الخير، إذ يمكنه المساهمة بما يتيسر له، قال سبحانه: {فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ} [الزلزلة: 7]، وقال النبي ﷺ: "اتقوا النار ولو بشق تمرة".
قد يكون بين صفوف المصلين رجل كبير في السن لا يستطيع تحمل العطش، وتكون صدقتك سببًا في التخفيف عنه دون أن يطلب من أحد شيئًا، إن من فضل سقي الماء في المساجد أنها تمنح كبار السن وأصحاب الحاجة وسيلة سهلة للشرب، خاصة خلال الأيام الحارة أو بعد المشي لمسافات طويلة، والإحسان لا يقتصر على المعاملة، بل يظهر كذلك في تلبية الحاجات.
حين يرتاح الجسد من العطش، يجد الإنسان قدرة أكبر على التركيز والسكينة، خاصة عندما يقضي وقتًا طويلًا في المسجد، توفير الماء يساعد المصلين الذين يحضرون مبكرًا أو يبقون بعد الصلاة لتلاوة القرآن وحضور الدروس.
أحيانًا لا يحتاج المجتمع إلى أعمال ضخمة ليشعر أفراده ببعضهم، بل تكفي مبادرة صادقة تجعل الجميع يدرك أن هناك من يهتم بهم. عندما يرى المصلون الماء متاحًا في المسجد، فإنهم يلمسون أثر التكافل والإحسان بصورة عملية، قال الله تعالى: {وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى} [المائدة: 2].
من المهم اختيار جهة موثوقة تعمل في مجال خدمة المساجد وتحدد الاحتياجات الفعلية للمساجد المستفيدة، يقول الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ} [البقرة: 267]، ويمكنك المساهمة لنيل فضل سقي الماء في المساجد مع جمعية العناية بالمساجد بإمباري من خلال إحدى الوسائل الإلكترونية التالية:
مدى
Visa أو Mastercard
آبل باي
التحويل البنكي لحساب الجمعية الرسمي بمصرف الراجحي SA8980000291608010221164
تبرع الآن مع جمعية العناية بالمساجد بإمباري
تعمل جمعية العناية بالمساجد بإمباري على خدمة بيوت الله والاهتمام باحتياجاتها، ومن بينها المشاريع التي تساعد على نيل فضل سقي الماء في المساجد، ويقول تعالى: {إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ} [التوبة: 18]، كما تتميز الجمعية بأنها:
جمعية رسمية ومرخصة من المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي برقم 5600
تعمل وفق الأنظمة المعتمدة في المملكة العربية السعودية
حاصلة على تقييم 96.47٪ من المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي
توفر وسائل تبرع متعددة تشمل الدفع الإلكتروني والتحويل البنكي
تعمل على تنفيذ مشاريع متنوعة لخدمة بيوت الله
تحرص على توثيق المشاريع بالتصوير ومن خلال تقارير مُعلنة حتى يتابع المتبرع أثر عطاؤه
وفي النهاية، قد تكون قطرة الماء التي تساعد في توفيرها اليوم رسالة رحمة تصل إلى قلبك قبل أن تصل إلى يد المصلّي، إن فضل سقي الماء في المساجد يجعل هذا الباب من أجمل فرص العطاء، لأنه يجمع بين خدمة الإنسان وتعظيم بيوت الله، فبادر بما تستطيع، واجعل لك نصيبًا من صدقة الماء وسقيا المصلين، مستحضرًا قول الله تعالى: {وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ} [البقرة: 110].
نعم، الماء الذي يُقدم للمصلين بنية الصدقة يُرجى لصاحبه الأجر، لأنه يدخل في إطعام الناس وسقيهم والإحسان إليهم، يقول الله تعالى: {وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ} [البقرة: 110]، وقال النبي ﷺ: "في كل كبد رطبة أجر".
ليس المهم أن تقارن بين عملين صالحين لتترك أحدهما، بل أن تبحث عن الحاجة الأقرب والأكثر نفعًا، قد تكون صدقة الماء أفضل في مكان يعاني فيه الناس من العطش أو نقص المياه، بينما يكون الطعام أولى في حالات الجوع والحاجة إليه، قال تعالى: {فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ} [التغابن: 16]، وقال النبي ﷺ: "أحب الناس إلى الله أنفعهم للناس"، فالأفضلية ترتبط بالحاجة والإخلاص وتحقيق النفع.
الأعمال العظيمة لا تقاس بحجم المال وحده، فقد يرفع الله صدقة قليلة بسبب صدق القلب وحسن المقصد، من أعظم الصدقات ما كان خالصًا لله وحقق حاجة حقيقية للناس، وقد جاء في الحديث أن النبي ﷺ سُئل: أي الصدقة أفضل؟ فقال: "سقي الماء"، ومع ذلك، فإن أبواب الصدقة متعددة، ويقول الله تعالى: {إِنْ تُبْدُوا الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا هِيَ} [البقرة: 271]، والأهم أن يقدم المسلم الخير حيث تكون الحاجة.
اقرأ أيضا: أجر فرش المساجد وتعطيرها في الإسلام