يمكنك التبرع باستخدام (أبل باي) باستخدام متصفح سفاري
منطقة القصيم – محافظة عقلة الصقور – مركز إمباري
0555172479
صدقة واحدة تفتح لك ولأحبابك ثلاثة أبواب من الأجور في أعظم أيام العام
حين تهل أيام العشر من ذي الحجة، فإنها تأتي محمّلة بفرص عظيمة لا تتكرر في العام إلا مرة، فهي أيام فُضّلت على سائر الأيام، والعمل الصالح فيها أحب إلى الله من غيرها. وفي هذه المواسم المباركة يحرص المسلم على الإكثار من القربات، وتبقى صدقة العشر من ذي الحجة من أعظم ما يُتقرّب به إلى الله، لما فيها من مضاعفة الأجر، وعظيم الفضل، وسرعة انقضاء هذه الأيام التي لا يُدرك فضلها إلا من اغتنمها.
إذا كانت الصدقة تقع في أحب الأيام إلى الله، فهي من أحب الصدقات إليه سبحانه وتعالى وأعظمها أجرًا. وعشر ذي الحجة قد فضّلها الله على سائر أيام العام، وجعل العمل الصالح فيها أحب إليه من غيرها، فهي مواسم عظيمة يتضاعف فيها الأجر وترتفع فيها الدرجات، وتكون فيها الصدقة من أعظم ما يتقرب به العبد إلى ربه عز وجل.
فعن عبدالله بن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم" ما من أيَّامٍ العملُ الصَّالحُ فيهنَّ أحبُّ إلى اللهِ من هذه الأيَّامِ العشرِ . قالوا : يا رسولَ اللهِ ولا الجهادُ في سبيلِ اللهِ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ولا الجهادُ في سبيلِ اللهِ إلَّا رجل خرج بنفسِه ومالِه فلم يرجِعْ من ذلك بشيءٍ."( أخرجه البخاري (969) باختلاف يسير ).
ففي هذه الأيام المباركة:
تتضاعف الأجور والحسنات.
يُستحب الإكثار من الصدقات وأعمال البر.
يجتمع فيها فضل الزمان مع فضل العبادة.
تكون الصدقة فيها أعظم أثرًا وأبقى نفعًا.
ولهذا كان السلف رحمهم الله يحرصون على اغتنام هذه المواسم بالإحسان والإنفاق، إدراكًا لعظيم فضلها وسرعة انقضائها.
هو مشروع خيري يقوم على استثمار أيام العشر من ذي الحجة في إعمار بيوت الله، عبر صدقة واحدة تفتح أبوابًا متعددة من الأجر، حيث يساهم المتصدق في خدمة المساجد وتهيئتها واحتياجاتها الأساسية.
ويتيح المشروع خيارات متعددة للمساهمة:
سهم عنك.
سهم عنك وعن والديك.
سهم عنك ووالديك وأسرتك.
بما تجود به نفسك (سهم مفتوح).
ويُعد هذا العمل من أفضل أنواع الصدقات في العشر من ذي الحجة، لأنه يجمع بين الصدقة الجارية وإعمار المساجد وخدمة المصلين.
تظهر أهمية هذا المشروع في كونه يحقق معاني عظيمة من البر والإحسان، ومن أبرزها:
إعمار بيوت الله وتجهيزها للمصلين.
تهيئة المساجد واحتياجاتها في أفضل أيام العام.
المشاركة في أجر المصلين والذاكرين.
نشر روح التكافل والإحسان بين المسلمين.
استثمار أفضل أوقات الصدقة فيما يبقى أثره.
فكل من يشارك في هذا المشروع ينال بإذن الله أجرًا متجددًا مع كل صلاة وركعة وسجدة داخل بيوت الله.
يمكن المساهمة في المشروع بسهولة ويسر من خلال اختيار السهم المناسب:
تحديد السهم (عن نفسك أو عن والديك أو عن الأسرة أو ما تجود به نفسك).
إتمام التبرع بطريقة آمنة وسريعة.
وسائل الدفع الإلكترونية المتاحة:
Mada
Apple Payada
Visa
MasterCard
التحويل البنكي عبر مصرف الراجحي: SA3480000291608010122438
وبمساهمة يسيرة قد تكون سببًا في أجر ممتد لا ينقطع ما دامت المساجد تُعمر وتُصلى فيها الصلوات.
تتميز جمعية العناية بالمساجد بعدة مزايا تجعلها من الجهات الموثوقة في تنفيذ مشاريع بناء المساجد وإعمارها منها:
الترخيص الرسمي برقم 5600.
تقييم مرتفع (96.47٪) من المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي.
الالتزام بالحوكمة والشفافية في المشاريع.
توجيه التبرعات مباشرة لخدمة المساجد واحتياجاتها.
تنوع المشاريع بما يخدم بيوت الله والمصلين.
فاغتنام صدقة العشر من ذي الحجة في إعمار المساجد فإنه من أعظم ما يُتقرب به إلى الله، فبادر قبل فوات الأوان، فالأيام تمضي والأجر يبقى.
قد يهمك أيضا: كل يوم في العشر من ذي الحجة وطوال الشهر تساهم في بناء 4 مساجد