يمكنك التبرع باستخدام (أبل باي) باستخدام متصفح سفاري
منطقة القصيم – محافظة عقلة الصقور – مركز إمباري
0555172479
زكاة الفطر أو صدقة الفطر هي صدقة واجبة على كل مسلم ، تُخرج في نهاية شهر رمضان وقبل صلاة عيد الفطر. وتهدف هذه الزكاة إلى مساعدة الفقراء والمحتاجين حتى يتمكنوا من مشاركة بقية المسلمين فرحة العيد دون الحاجة إلى سؤال الناس. فعن عبدالله بن عمر رضي الله عنها قال: فَرَضَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ زَكَاةَ الفِطْرِ صَاعًا مِن تَمْرٍ، أوْ صَاعًا مِن شَعِيرٍ علَى العَبْدِ والحُرِّ، والذَّكَرِ والأُنْثَى، والصَّغِيرِ والكَبِيرِ مِنَ المُسْلِمِينَ، وأَمَرَ بهَا أنْ تُؤَدَّى قَبْلَ خُرُوجِ النَّاسِ إلى الصَّلَاةِ. (البخاري ومسلم). كما أنها تُعد نوعًا من شكر الله تعالى على نعمة إتمام الصيام، وتساهم في تعزيز روح التكافل والتراحم بين أفراد المجتمع، حيث يشعر الفقراء بأنهم جزء من هذه المناسبة المباركة.
هناك عدة شروط يجب توافرها حتى تجب زكاة الفطر على المسلم، ومن أهمها:
الإسلام: فهي واجبة على المسلم دون غيره.
القدرة على إخراجها: أي أن يكون لدى المسلم من المال ما يزيد عن قوته وقوت عياله في يوم العيد وليلته.
إدراك وقت وجوبها: يجب إدراكها قبل صلاة العيد.
ويُخرج المسلم صدقة الفطر عن نفسه، كما يخرجها عن من يعولهم مثل الزوجة والأبناء إذا كانوا تحت نفقته.
تجب زكاة الفطر واجبة على كل مسلم رجل أو امرأة ويجب على العائل أن يخرجها عن من يعوله ، وقد شُرعت صدقة الفطر لتحقيق مقاصد عظيمة منها تطهير الصائم من الأخطاء التي قد تقع أثناء الصيام، ومساعدة الفقراء والمحتاجين. فعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما، قَالَ: «فَرَضَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم زَكَاةَ الْفِطْرِ؛ طُهْرَةً لِلصَّائِمِ مِنَ اللَّغْوِ وَالرَّفَثِ، وَطُعْمَةً لِلْمَسَاكِينِ، مَنْ أَدَّاهَا قَبْلَ الصَّلَاةِ فَهِيَ زَكَاةٌ مَقْبُولَةٌ، وَمَنْ أَدَّاهَا بَعْدَ الصَّلَاةِ فَهِيَ صَدَقَةٌ مِنَ الصَّدَقَاتِ». رواه أبوداود (1609)، وابن ماجه (1827)، وحسنه الألباني.
يبدأ وقت إخراج زكاة الفطر من غروب شمس آخر يوم في رمضان، ويستمر حتى قبل صلاة عيد الفطر. كما يجوز إخراجها قبل العيد بيوم أو يومين، وهو ما كان يفعله بعض الصحابة رضي الله عنهم. وذلك لما رواه البخاري عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: وكانوا (أي الصحابة) يعطون قبل الفطر بيوم أو يومين. أما إخراجها قبل ذلك أو تعجيل موعد زكاة الفطر ففيه خلاف بين العلماء والأولى عدم فعله.
اختلف العلماء في حكم إخراج زكاة الفطر نقدًا بدلاً من الطعام. فيرى بعضهم أنه يجب إخراجها من الطعام كما ورد في السنة النبوية ( صَاعًا مِن تَمْرٍ، أوْ صَاعًا مِن شَعِيرٍ ). وهو قول الشافعي، وأحمد، ومالك. بينما يرى أبو حنيفة جواز إخراجها نقدًا. لذلك فالأحوط إخراجها طعاماً خروجاً من الخلاف.
مقدار زكاة الفطر هو صاع من الطعام عن كل شخص، والصاع يعادل تقريبًا ما يقارب 2.5 إلى 3 كيلوغرامات من الطعام الأساسي في البلد، مثل الأرز أو القمح أو غيرهما من الأقوات الشائعة. أما قيمة زكاة الفطر نقدًا فتختلف من بلد إلى آخر بحسب تقدير الجهات المختصة وسعر الطعام في كل دولة، لذلك يُنصح بالرجوع إلى الجهات الدينية الرسمية لمعرفة القيمة المحددة في البلد، مثل قيمة زكاة الفطر في السعودية أو غيرها من الدول.
يجوز إعطاء زكاة الفطر لشخص فقير واحد إذا كان محتاجًا، كما يجوز توزيعها على أكثر من شخص من المستحقين، والأفضل أن تصل إلى أكبر عدد ممكن من الفقراء إذا أمكن ذلك.
تُعطى زكاة الفطر للفقراء والمساكين الذين لا يجدون ما يكفيهم من الطعام أو المال، حتى يتمكنوا من قضاء يوم العيد بكرامة ودون حاجة إلى سؤال الناس.
لا يجوز تقسيم زكاة الفطر على عدة أشهر، لأنها عبادة مرتبطة بوقت محدد ، ويجب إخراجها قبل صلاة عيد الفطر حتى تصل إلى مستحقيها في الوقت المناسب.
اقرأ أيضا: أفضل جمعية خيرية لبناء المساجد في السعودية