يمكنك التبرع باستخدام (أبل باي) باستخدام متصفح سفاري
منطقة القصيم – محافظة عقلة الصقور – مركز إمباري
0555172479
التبرع بمكيفات المساجد يعالج مشكلة الحرارة المرتفعة التي قد تمنع كثيرًا من الناس من أداء الصلاة بخشوع وطمأنينة.
يساعد على استمرار حضور المصلين للمسجد خاصة كبار السن والمرضى الذين يتأثرون سريعًا بالحرارة المرتفعة.
يرفع من مستوى الراحة داخل بيت الله مما يعين على طول المكث في المسجد وذكر الله وقراءة القرآن.
يساهم في تحسين البيئة العامة للمسجد بما يعكس صورة حضارية تعين على تعظيم شعائر الله.
يقلل من المشقة التي يواجهها القائمون على المساجد والمصلون في أوقات الصيف الشديد.
يُعد من الأعمال التي يمتد نفعها مع كل صلاة تُقام في المسجد في الأجواء المهيأة للعبادة.
﴿ إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا اللَّهَ ۖ فَعَسَىٰ أُولَٰئِكَ أَن يَكُونُوا مِنَ الْمُهْتَدِينَ﴾ [التوبة: 18].
فقد جعل الله عمارة المساجد دليل على قوة الإيمان. وإن التبرع بمكيف كصدقة جارية للمساجد من صور عمارة بيوت الله. ففي بعض المناطق يستحيل الصلاة في المساجد بلا مكيفات.
ومن فضله:
إعانة المصلين على الخشوع في الصلاة.
تخفيف المشقة عن كبار السن والمرضى.
دوام الأجر ما دام المكيف يعمل في طاعة الله.
نعم، فهو داخل في الصدقة الجارية للمساجد؛ لأن نفعه مستمر.
وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"سبعٌ يجري للعبدِ أجرُهنَّ وهو في قبرِه بعد موتِه ومنها أو بنى مسجدًا….." (أخرجه البزار (7289) ).
فكل من صلى في مسجد مهيأ ومكيف بسبب هذا التبرع، كان لك من الأجر مثل عمله بإذن الله. فهو ثواب يتجدد مع كل ركعة وسجدة وذكر ودعاء داخل المسجد.
تقدم جمعية العناية بالمساجد عدة مشاريع لعمارة بيوت الله ، ومن ضمنها مشاريع يندرج فيها التبرع بالمكيفات وتجهيز المساجد وتهيئتها.
مشروع يهدف إلى بناء جامع متكامل يخدم آلاف المصلين والمسافرين.
الأسهم المتاحة:
سهم المؤسس
سهم عُمار المساجد
سهم السابق بالخيرات
سهم عنك ووالديك وأسرتك ومن فقدت
سهم مفتوح (بما تجود به نفسك)
مشروع يجمع بين:
تهيئة المساجد
تعطير بيوت الله
سقيا القائمين على المساجد
فبمساهمة واحدة تُحدث تساهم في إعمار المساجد وخدمة المصلين.
مشروع يجعل لمن تحب صدقة جارية في 4 بناء مساجد ليصل إليه ثواب الصلاة والعبادة في تلك المساجد بإذن الله تعالى.
الأسهم المتاحة:
سهم الوفاء
سهم البر
سهم الإحسان
سهم رد الجميل
تبرع مفتوح
جمعية مرخصة من المجلس الوطني لدعم القطاع غير الربحي برقم 5600.
تقارير دورية توثق أعمال البناء والصيانة.
مشاريع متنوعة لخدمة بيوت الله.
تركيز مباشر على إعمار المساجد ورفع جودة بيئتها.
يمكنك التبرع بسهولة عبر:
Mada
Visa
MasterCard
Apple Pay
للتبرع عبر مصرف الراجحي: SA3480000291608010122438
اغتنم الفرصة، وساهم في التبرع بمكيف لمسجد، لعل تلك الصدقة تكون ذخراً لك عند الله يوم القيامة..
نعم، التبرع للمساجد يُعد من أعظم صور الصدقة في الإسلام، لأنه داخل في باب إعانة المسلمين على العبادة، وإعمار بيوت الله تعالى. وقد قال الله سبحانه: ﴿إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ﴾، فكل ما يُصرف في بناء المسجد أو صيانته أو تجهيز احتياجاته هو من أبواب الخير العظيمة التي يُثاب عليها المسلم بإذن الله.
أفضل الصدقات للمسجد هي ما كان له أثر دائم ومستمر، مثل المساهمة في بناء المسجد أو ترميمه أو تجهيز مرافقه الأساسية كالماء والفرش والصيانة. وكلما كان النفع مستمرًا ومتجددًا للمصلين، كان الأجر أعظم وأبقى، لأن كل صلاة وذكر وقراءة قرآن داخل المسجد يُرجى أن يكون لصاحبه نصيب من الأجر بإذن الله.
نعم، التبرع للمسجد يُعتبر من الصدقة الجارية إذا كان في بناء المسجد أو ما يبقى أثره وينتفع به المسلمون باستمرار، مثل الإنشاء أو التوسعة أو التجهيزات الأساسية. لأن المسجد يبقى مكانًا للعبادة ما دام قائمًا، فكل من صلى فيه أو ذكر الله أو قرأ القرآن كان للمتبرع نصيب من الأجر بإذن الله تعالى، وهذا من أعظم أبواب الصدقة الجارية.
وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"سبعٌ يجري للعبدِ أجرُهنَّ وهو في قبرِه بعد موتِه ومنها أو بنى مسجدًا….." (أخرجه البزار (7289) ).